رحل الأخ بندر.. لكن ذكراه في بالنا لن تغيب
وهذه إحدى سلاسله التي أسعدنا بها بعد أن عرّفنا عليها
فاستكمالاً لما بدأ وخاصة أن السلسلة مشوقة جدًا ومن قرأها علق بها حتى وإن لم يكن كوميكسيًا (مثل صديق لي) لكونها من قبيل (الزومبي) الذي يرغب كثيرون متابعته..
ومع العدد الواحد والعشرين
في العدد السابق وصل الشباب في بعض مرافق السجن إلى غرفة كبيرة وجدوا فيها مولّدًا كهربائيًا.. ترى كيف ستسير الأمور؟ هذا ما سنعرفه في هذا العدد




