السلام عليكم ورحمة الله
هل فنجان القهوة برائحته المنعشة في أيديكم؟ إذًا هو أوان قراءة هذه القصة المشوقة
فريق العمل
السيناريو: Alcanteالرسم: Damour
ترجمة وإعداد فني: محمود عبد الهادي
أغلفة وتنسيق: حمزة الأسد
قصة مجمعة من مجلة عرين الأسود
معلومات عن الألبوم
سنة الإصدار: 2006دار النشر الفرنسية: Dupuis
دار النشر الألمانية: -
عدد الصفحات: 52
النوع: غموض وإثارة
عدد الألبومات: 8
الحالة: منتهية, مشروع ترجمة
للمزيد من المعلومات: هنا
القصة
بام غليم عالمة أحياء تعمل في مختبر من المستوى الرابع للأمان البيولوجي (BSL-4)، متخصصة في علم الفيروسات. تعمل هي وفريقها على ابتكار فيروسات تجمع بين خصائص جراثيم مثل الإيبولا والجمرة الخبيثة والجدري. هدفهم هو التغلب على الإرهابيين وإيجاد تدابير مضادة فعّالة. على الرغم من حياتها الهادئة، تعيش العالمة مع ذكرى مؤلمة لوفاة والديها في حادث سيارة عندما كانت صغيرة. هذه الهشاشة والضعف يجعلانها هدفًا مثاليًا لجماعة إرهابية تسعى للحصول على سلالة من هذه الفيروسات المعدلة... "الغضب"، الجزء السابع من سلسلة "صندوق باندورا"، حقق نجاحًا كبيرًا. تركز القصة على أحد أكبر التهديدات الإرهابية التي تواجه عالمنا: هجوم بكتيريولوجي واسع النطاق. لا يتعلق الأمر بتخيل هجمات متفرقة بعبوات ناسفة أو تسرب في مترو الأنفاق، بل بشيء أبعد مدى، مثل انتشار الفيروس عبر الغلاف الجوي. يعكس هذا الألبوم، الذي يُشبه في بدايته الموسم الثالث من مسلسل "24"، ثيمات المسلسل التلفزيوني الكندي "Re-genesis" الذي يتناول عمل وحدة متخصصة في الظواهر الوبائية. لكن في منتصف الألبوم، يتحول مسار القصة من الإثارة إلى الخيال العلمي، ليقترب من فيلم "The Island" الذي عُرض مؤخرًا. هذا التحول مُربك بعض الشيء، ولكن بمجرد زوال خيبة الأمل الأولية من السرد التقليدي، يصبح العمل متقنًا للغاية، ويتوج بلوحة ختامية مُفاجئة. كما تُصوّر القصة علاقة مؤثرة بين أب وابنه. يُوظّف دامور، رسام سلسلة "Nash"، خبرته في رسم الخيال العلمي، ويُضفي أسلوبه الواقعي إيقاعًا مُناسبًا على السرد. فهو يُركّز على جوهر الموضوع دون إغفال التفاصيل الدقيقة في استخدام الظلال. تتألق الرسومات بألوان أوساغي، رسام الألوان الذي يعمل على السلسلة منذ المجلد الثاني. عوالم صندوق باندورا لا تخفي عنه شيئًا، وقد نجح في تجسيد أجواء هذا المجلد بدقة متناهية. الغضب، الشعور الجديد في صندوق باندورا، يُصوَّر ببراعة في هذه الحكاية الواقعية المُرعبة. ماذا لو حدث ذلك بالفعل؟ بقلم د. أوليفييه..
القصة تم عرضها في مجلة العرين من العدد 387 لغاية 404.
الأعداد السابقة
هنا
هنا
رابط التنزيل








