السلام عليكم ورحمة الله
هل فنجان القهوة برائحته المنعشة في أيديكم؟ إذًا هو أوان قراءة هذه القصة المشوقة
فريق العمل
السيناريو: Alcanteالرسم: Henriet
ترجمة وإعداد فني: محمود عبد الهادي
أغلفة وتنسيق: حمزة الأسد
قصة مجمعة من مجلة عرين الأسود
معلومات عن الألبوم
سنة الإصدار: 2005دار النشر الفرنسية: Dupuis
دار النشر الألمانية: -
عدد الصفحات: 52
النوع: غموض وإثارة
عدد الألبومات: 8
الحالة: منتهية, مشروع ترجمة
للمزيد من المعلومات: هنا
القصة
الخطايا السبع وأطماع الإنسان وأفخاخ الشيطان ووسوساته، إنها سلسلة من ثمانية أجزاء، نعايش في كل عدد قصة مستقلة عن أضرار تلك الخطايا ونتائجها الوخيمة، وفي العدد الأخير التفاؤل والأمل بعيش أفضل...
الحسد، آفة هذا العصر. ماذا لو تمكن أحدهم من السيطرة على عواطف النفس البشرية، وقمع كل مطالبها، وإخماد أي تمرد؟ يغمرنا الحسد في عالمٍ لا يمكن فيه التمييز بين الروبوتات والبشر. يستخدمها مبتكروها للتسلل إلى المجتمعات المهمشة. بُرمجت هذه الروبوتات على جعل المهمشين يتقبلون مصيرهم، لمنع أي شكل من أشكال الثورة الاجتماعية. ولكن إذا كان الذكاء الاصطناعي لهذه الروبوتات قريبًا جدًا من ذكاء البشر، ألا يُعرّضها ذلك أيضًا لخطر الحلم بالحرية والتحرر؟
يستغل ألكانتي ببراعة موجة الحماس الحالية لأعمال الخيال العلمي المستوحاة من إسحاق أسيموف (مثل فيلم مايكل باي الأخير "الجزيرة")، بالإضافة إلى بعض مسلسلات الرسوم المتحركة اليابانية مثل "الشبح في الصدفة"، ليستكشف إمكانية وجود شخصية شبيهة بالبشر في الذكاء الاصطناعي، وإمكانيات السيطرة التي توفرها التقنيات الجديدة. ورغم أن هذين الموضوعين مثيران للاهتمام بطبيعتهما، إلا أن تعقيداتهما أكبر من أن تُغطى في كتاب واحد. حاول ألكانتي هذا للأسف، لكن بسبب قيود قصة الألبوم الواحد، لم يتمكن من تجنب الاكتفاء بالسطحية في معالجة هذه القضايا دون الخوض في تفاصيلها.
سيكون من غير الإنصاف التركيز على هذا الجانب المخيب للآمال، لأنه، لا بد من القول، من بين جميع ألبومات هذه السلسلة التي تعرضت لانتقادات لاذعة، يُعدّ *الحسد* الأفضل بلا منازع. فالسرد، وإن كان بسيطًا بعض الشيء، إلا أنه مُتقنٌ للغاية، ويجذب القارئ بسهولة إلى القصة. أما رسومات هنرييت فهي سلسة، تُضاهي عمله في *Golden Cup*، وإن كانت تفتقر إلى الألوان الزاهية التي تميز سلسلة *Golden City*.
من المؤكد أن *هذا الألبوم* لن يُرضي عشاق الخيال العلمي المتحمسين، الذين اعتادوا على سرديات أكثر عمقًا وتعقيدًا. ومع ذلك، ستحظى هذه القصة بتقدير القراء الآخرين، المنفتحين على هذا النوع الأدبي ولكن ليسوا متخصصين فيه..
القصة تم عرضها في مجلة العرين من العدد 377 لغاية 386.
الأعداد السابقة
هنا
هنا
رابط التنزيل
ميديافايركلمة أخيرة
جزيل الشكر لفريق العمل مع تحياتنا نحن أسود العرين و
كلمة شكر ودعاء بخير يسعداننا
.



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
قل خيرا تغنم واسكت عن شر تسلم من قبل أن تندم