🥺 غزّة جريحة ونحن قلوبنا تنزف حزنًا وألمًا 😥
اللهم نجّهم من عدوّك وعدوّهم يا أرحم الراحمين
نضع بين أيديكم الكريمة
العدد الخامس عشر من مجلتنا
يسعدني أن أقدّم لكم في هٰذا العدد مقالًا أدبيًا لرواية
(جِرمينال) فيه شيء من سيرة
الكاتب الفرنسي إميل زولا، الذي كان كثير التعاطف مع الطبقة الفقيرة وخاصة عمّال
المناجم في أواخر القرن التاسع عشر، ليسافر إلىٰ شمال فرنسا ليعيش في مساكنهم التي
بُنيت لهم قرب المناجم هناك ويشاركهم أحزانهم وشقاءهم ليتمكّن من الكتابة عنهم وعن
تلك الطبقة التي ساهمت برُقيّ فرنسا اقتصاديًا في المائة سنة القادمة لتضعها في
مصافّ البلدان العظمى اقتصاديًا، وذٰلك علىٰ أكتاف الكبار والصغار من هٰؤلاء
العمال، فكان أول من كتب عنهم وعن معاناتهم ولفت الأنظار إلى البؤس الذي عاشوا
فيه، ذٰلك الأمر الذي حدا بالعمال إلى الخروج في جنازة (زولا) لتشييعه بحشود كثيرة
من الفقراء عمّال المناجم، القصة قوية جدًا وندعوكم لقراءتها.. ولا ننسى أخوَينا عبد الرحمن المصري وفاروق عيسوي من الدعاء بالشفاء العاجل، آمين.
شكرًا لجميع من مرّ في المواضيع السابقة وترك بصمة خير يحفظها له التاريخ
أتمنى لكم أوقاتا سعيدة ملؤها الفائدة والتسلية
.



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
قل خيرا تغنم واسكت عن شر تسلم من قبل أن تندم