الخميس، فبراير 12، 2026

ذكريات الطفولة (1) مجد أبي

السلام عليكم، مرحبًا بكم

هل فنجان القهوة برائحته المنعشة في أيديكم؟ إذًا هو أوان قراءة هذه القصة المشوقة


فريق العمل
للأديب: Pagnol
السيناريو: Stoffel * Scotto
الرسم: Morgann Tanco
ترجمة وإعداد فني: عبد الرحمن المصري
قصة مجمعة من مجلة عرين الأسود

معلومات عن الألبوم
سنة الإصدار: 2015
دار النشر الفرنسية: Bamboo
دار النشر الألمانية: -
عدد الصفحات: 85
النوع: أدب عالمي, اجتماعيات
عدد الألبومات: 4
الحالة: منتهية, بعضها مترجم
للمزيد من المعلومات: هنا

القصة
كانت العطلة الصيفية في غاريغو بمثابة اكتشاف مذهل للشاب مارسيل بانيول وشقيقه الصغير، اللذين وقعا في حب التلال ونباتاتها البرية وتكويناتها الصخرية: غارلابان... مشاهد مضحكة من الحياة، والفكاهة والذكريات الحنينية، والشعور الفطري لدى بانيول في إعداد موقف، وذوقه للمهزلة، كل ذلك يزين هذه القصة الدافئة، التي يتقاسم سحرها المناظر الطبيعية ونكهة الحوارات المصممة بدقة.

القصة تم عرضها في مجلة العرين من العدد 308 لغاية 330.


رابط التنزيل
ميديافاير

كلمة أخيرة
جزيل الشكر للصديق أبي فؤاد

مع تحياتنا نحن أسود العرين و
كلمة شكر ودعاء بخير يسعداننا
.

هناك 25 تعليقًا:

  1. شكرا جزيلا

    ردحذف
  2. عبد الرحمن المصري12 فبراير 2026 في 9:00 ص

    من موقع planetebd

    طفلٌ في جنوب فرنسا، يكرّس مارسيل بانيول حبّاً لا يُقاس لوالده، خصوصاً حين يتقمّص هذا الأخير دور الصيّاد ليُطارد طيور البارتافيل. إنها اقتباس رائع لروايةٍ سيرية ذاتية.

    La Gloire de mon père، كوميكس صادر عن دار بامبو بقلم ستوفيل، سكوتو، تانكو، كوردورييه
    © بامبو 2015
    ✍️ بقلم: بِنوا كاسيل – 3 ديسمبر 2015

    التقييمات

    تقييمنا العام: ⭐⭐⭐⭐ (4 نجوم من أصل 4)

    السيناريو: ⭐⭐⭐⭐ (4 نجوم من أصل 4)

    الرسم: ⭐⭐⭐⭐ (4 نجوم من أصل 4)

    القصة:
    في سنواته الأولى، كان مارسيل يعيش مع والديه – جوزيف وأوغسطين – في بلدة صغيرة تُدعى سان-لو في بروفانس. حين تذهب والدته، الخيّاطة، إلى السوق، تترك مارسيل في صفّ والده، المعلّم للأطفال الذين بلغوا سنّ القراءة. مطيعٌ، يجلس في الصفّ الأوّل، ولا يفوّت فرصة للتعلّم… إلى أن يفاجئ الجميع ذات يوم باعتراضه على كذبة مكتوبة على اللوح: «الأمّ عاقبت ابنها لأنه لم يكن مطيعاً». عندها، تمنعه والدته القلقة من فتح أي كتاب قبل أن يبلغ السنّ "الطبيعية" لتعلّم القراءة.

    حين يدخل إلى الصفّ التحضيري، يكون والده قد عُيّن مدرّساً رئيسياً في واحدة من كبريات المدارس البلدية في مرسيليا. آنذاك، صار لمارسيل أخٌ صغير هو بول، يصغره بثلاث سنوات. غالباً ما كان الولدان يُتركان عند خالتهما روز، التي تصحبهما إلى متنزّه بورلي. وهناك كانت تلتقي بانتظام برجلٍ شارب يُدعى جول، سيصبح بعد أشهر قليلة خالهم. وسرعان ما ربطت صداقة قوية بين العمّ جول وجوزيف، رغم أن نقاشاتهما حول الوظيفة العمومية أو الدين كانت تميل إلى أن تصبح محتدمة…

    ردحذف
  3. عبد الرحمن المصري12 فبراير 2026 في 9:02 ص

    رأي موقع planète BD:

    الرواية الأصلية تُعَدّ إحدى تحف مارسيل بانيول. سيرية ذاتية، وهي بلا شك الأكثر إتاحة لجمهور واسع. بُعَيد اقتباسها للسينما مطلع التسعينات، ها هي تُقتبس للمرّة الأولى في قالب قصّة مصوّرة، من قِبل فريق جادّ حظي بموافقة ورثة العمل.

    تولّى سيرج سكوتو وإيريك ستوفيل مهمّة الاقتباس، فتمكّنا من إيجاد التوازن الدقيق بين احترام النصّ الأصلي وضمان سلاسة القراءة في فنّ السرد التسلسلي. النتيجة: عمل في مجلّدٍ واحد من 85 لوحة كثيفة، مصحوبة بإطارات سردية عديدة لكن دون أن تُثقِل النصّ. أقلّ من ذلك كان سيبدو سطحياً، وأكثر كان سيجعل القراءة ثقيلة.

    مدعوم بلغة أنيقة جرى نقلها بإتقان وذكاء، تتشابك فيه عدّة موضوعات أساسية ومؤسِّسة: حبّ الأب، براءة الطفولة، التعليم العلماني، وجمال الغاريغ البروفنسية، الشاسعة والبرّية. سيجد عشّاق العمل الأصلي أنفسهم في هذا الكوميكس، بينما سيتشرّبه القادمون الجدد بنفس السحر الطفولي البريء.

    على صعيد الرسم، قدّم مورغان تانكو جهداً كبيراً، بخطّ يتأرجح بخفّة بين الكاريكاتوري ونصف الواقعي. الشخصيات محبّبة، مليئة بالحياة، عناصر الحقبة التاريخية دقيقة ومفصّلة، والتقطيع والإخراج بصريان مبتكران ومتوافقان مع نبرة المشاهد… دون أن ننسى تلوين ساندرين كوردورييه، الذي لعب بمهارة على الضوء والظلال، وعلى التباينات القويّة لجنوب فرنسا.

    إنها حقاً عناية تستحقّها هذه التحفة. بكلمة واحدة: برافو!

    ردحذف
  4. شكرا جزيلا على مجهودك الرائع

    ردحذف
  5. شكرا جزيلا .. مجهود رائع

    ردحذف
  6. خالص الشكر والتقدير

    ردحذف
  7. أنت تستحق لقبك أيها المدهش

    ردحذف
  8. كل الشكر و التقدير

    مع دعواتي لكل شخص شارك في هذا العمل بالبركه و التوفيق

    ردحذف
  9. جزيل الشكر والتقدير.. عمل رائع جداً، تحياتي لك.

    ردحذف
  10. تسلم الايادى وشكرا جزيلا على مجهودكم الرائع
    جزاكم الله كل الخير .......

    ردحذف
  11. الف شكر حبيبي أبو فؤاد الحقيقة ان سلسلة ذكريات الطفولة رحلة إنسانية بعبق التاريخ اتمني منكم التكرم بترجمة ونشر باقي السلسلة . تحياتي لأسرتك ودعائي لهم بالتوفيق و بالخصوص فرد الفريد

    ردحذف
  12. شكرا جزيلا للاخ العزيز عبد الرحمن المصري على العدد الرائع
    و المجهود الكبير ........................................ جزاك الله كل الخير

    ردحذف
  13. الـف شكـر لـك أخـي الحبيـب المتألـق (( عبـد الرحمـن المصـري )) علـى هـذه القصـة الفاخـرة .. حفظـك اللـّه و فريـدك الفريــد و كـل أهلـك و أحبائـك و أسعدكم جميعـاً.

    ردحذف
  14. الف الف شكر ياغالى

    ردحذف
  15. شكرا من القلب على العمل الجميل و المجهود المتميز أخي صاحب الإبداع المستمر و العطاء المتواصل عبد الرحمن المصري🌷

    ردحذف
  16. شكرا جزيلا على مجهودكم الرائع و جزاكم الله خيرا

    اتمنى يوم ما نعمل كومكس كهذة لأدباءنا العرب و المسلمين و لأعمالهم الادبية

    ردحذف
  17. شكرا لهذا العمل الهادف

    ردحذف
  18. ابو امير العراقي12 فبراير 2026 في 9:10 ص

    عزيزنا و اخونا عبد الرحمن... شهادتنا مجروحة بحقك، بصمتك محفورة عميقا على صخور الموقع ..اختياراتك دائما مميزة ...و هذه المرة ايضا سيناريو عميق و اصيل رسوم ممتازة تشرح القلب و اعداد و ترجمة لا يعلى عليه..شكرا عزيزي 🫂🌷

    ردحذف
  19. شكرا جزيلا على المجهود الكبير

    ردحذف
  20. شكراً جزيلاً وجزاك الله كل خير

    ردحذف
  21. عاشق الكوميكس12 فبراير 2026 في 9:11 ص

    تسلم الايادي على العمل الرائع اخي العزيز

    ردحذف
  22. إمضاءك الشخصي وصورة الغلاف وحدهما كفيلان بإن العدد هو تحفة بدون شك.

    ألف شكر أيها البطل الهمام

    ردحذف
  23. جزاك الله خيراً .

    ردحذف
  24. من أجمل ما قرأت في الأدب العالمي، والنقل للقصة المصورة رسما وتلوينا موفق جدا بل رائع، جذاب ومبهج، بارك الله فيك وجزاك خيرا أخي العزيز عبد الرحمن المصري المحترم جزيل الشكر والعرفان والامتنان لك، حفظك الله ورعاك

    ردحذف

قل خيرا تغنم واسكت عن شر تسلم من قبل أن تندم