السلام عليكم، مرحبًا بكم
هل فنجان القهوة برائحته المنعشة في أيديكم؟ إذًا هو أوان قراءة هذه القصة المشوقة
فريق العمل
السيناريو: Tarek Ben Yakhlefالرسم والتلوين: Pompetti
ترجمة وإعداد فني: عبد الرحمن المصري (أبو فؤاد)
قصة مجمعة من مجلة الأدب العالمي
معلومات عن الألبوم
سنة الإصدار: 2008دار النشر الفرنسية: Atmosphères
دار النشر الألمانية: -
عدد الصفحات:
النوع: قراصنة, بحرية
عدد الألبومات: 1
الحالة: تمت ترجمتها
للمزيد من المعلومات: هنا
القصة
عثر بعض البحارة، وهم يصطادون بالشباك في عرض البحر، على زجاجة فحملوها للقبطان. أخبره مساعده الأول، وهو رجل عجوز يحمل كتاب تعاويذ، أن قصص الزجاجات هذه ليست جديدة وأن خرائط الكنز مجرد مزحة من العدو لإلهاء القراصنة عن هدفهم الحقيقي: الاستيلاء على السفن الإنجليزية! فتح القبطان الزجاجة، وخرج منها جنّي! إنه شرف الدين، ابن عم بعيد وضائع للجني من قصة علاء الدين الشهيرة.
القصة تم عرضها في مجلة عرين الأسود من العدد 363 (خ53) لغاية 369 (خ56).
رابط التنزيل
ميديافايركلمة أخيرة
جزيل الشكر للصديق أبي فؤاد المحترم
مع تحياتنا نحن أسود العرين و
كلمة شكر ودعاء بخير يسعداننا
.



جزيل الشكر والتقدير لكم...
ردحذفتدور أحداث قصتنا الخيالية في زمن البحّار الفرنسي الشهير "سوركوف"، وتبدأ في مدينة سان-مالو.
ردحذفرغبنا في أن نحكي حكاية عن القراصنة، مستلهمة من أفلام الطفولة التي أحببناها...
وبعد زيارتنا لهذه المدينة-الحصن ومينائها، أصبح الخيار واضحاً أمامنا.
النسخة الحالية من القرصان أعيد تصورها بالكامل، وأُثريت بمواد جديدة وحوارات موسعة؛ بل إن بطل القصة نفسه قد تغيرت ملامحه وهويته...
ارفعوا الأشرعة!
نحن في مكانٍ ما بين أواخر القرن السابع عشر أو، على الأرجح، خلال القرن الثامن عشر.
في زمن هدنةٍ مع إنكلترا، ترسو سفن القراصنة المرخّص لهم من التاج والسفن الملكية معاً في ميناء سان مالو. وعلى متن سفينة القبطان لا غين يسود التذمر والغضب؛ فالجمود يثقل كاهل الطاقم الذي يحلم بالمغامرات والثروات.
لكن حدثاً غريباً يقلب الأمور رأساً على عقب.
فقد عاد بعض الرجال من الصيد حاملين قارورةً موريةً عجيبة. كان بداخلها محتوى أخضر غامض أثار فضول الجميع. ما هذا؟ أهي مزحة من الأعداء؟
بصعوبة يُنزع السدادة، فتتصاعد سحابة كثيفة فوق سطح السفينة. يصاب الطاقم بالذهول ثم بالهلع، قبل أن يدوي صوت غريب...
لقد ظهر جني يُدعى شرف الدين.
ويدّعي هذا الجني أنه ابن عم بعيد للبطل الشهير علاء الدين، ويعرض على محرريه أن يحقق لهم ثلاثة أمنيات، كما تقتضي التقاليد، مقابل أن يعيدوه إلى موطنه في أرض العرب.
يتوجس القبطان لا غين من الأمر. فمن غير مساعده العجوز غريم أوير، الذي سبق أن قرأ مختصراً لألف ليلة وليلة، من يمكنه تصديق مثل هذه الحكاية؟
وفي تلك اللحظة يصل ضابط من جلالة الملك يأمره بتجريد سفينته من السلاح خوفاً من خرق الهدنة.
يرفض لا غين الانصياع، ويقبل عرض شرف الدين.
أما أمنيته الأولى فهي أن تعود الحرب ضد "ألبيون الغادرة" فور عودته.
وأمنيته الثانية أن يقودهم الجني إلى جزيرة أبو سيف، حيث تقول الأسطورة إن القرصان الرهيب راكهام القاسي أخفى كنزاً لا يقدَّر بثمن...
ألف شكر أبو فؤاد
ردحذفجميلة جدا
ردحذفمجهود اكثر من رائع
مشكورين
الف شكر علي المجهود :heart: :heart: :heart: :heart: :heart: :heart: :heart: :heart: :heart: سلمت يداك
ردحذفشكرا جزيلا للاخ العزيز عبد الرحمن المصري على العدد الرائع
ردحذفو المجهود الكبير ........................................ جزاك الله كل الخير
شكرا لكل جديد
ردحذفتسلم الايادى وشكرا جزيلا على مجهودكم الرائع
ردحذفجزاكم الله كل الخير
الف شكر على هذه القصة الرائعة تحياتي
ردحذفشكراً جزيلاً لك أبو فؤاد على جهودكم الطيبة و أعمالك الرائعة
ردحذفبارك الله فيك يا أبا فؤاد وحفظك
ردحذفشكرا على جهدك المقدر
ردحذفبارك الله فيكم أخي الكريم
ردحذفشكرا جزيلا
عطاء متدفق و مجهود خارق و إبداع متفرد .. نعم إنه عبد الرحمن المصري صاحب الكرم الحاتمي .. شكرا من القلب يا فنان 🌷
ردحذفشكراً جزيلاً وجزاك الله كل خير
ردحذفالـف شكـر لـك أخـي الحبيـب المتألـق (( عبـد الرحمـن المصـري )) علـى هـذه القصـة الفاخـرة .. حفظـك اللـّه و فريـدك الفريــد و كـل أهلـك و أحبائـك و أسعدكم جميعـاً
ردحذفشكرا جزيلا استاذ عبد الرحمن
ردحذفجزاك الله كلَّ خير
ردحذف