الخميس، أغسطس 06، 2026

شيرلوك هولمز وسجلات موريارتي (2) الإنجاز

السلام عليكم، مرحبًا بكم

هل فنجان القهوة برائحته المنعشة في أيديكم؟ إذًا هو أوان قراءة هذه القصة المشوقة


فريق العمل
السيناريو: Cordurié
الرسم: Fattori
التلوين: Gonzalbo
ترجمة وإعداد فني: عبد الرحمن المصري
قصة مجمعة من مجلة عرين الأسود

معلومات عن الألبوم
سنة الإصدار: 2016
دار النشر الفرنسية: Soleil
دار النشر الألمانية: Splitter
عدد الصفحات: 46
النوع: رعب, بوليسية
عدد الألبومات: 2
الحالة: منتهية, تمت ترجمتها
للمزيد من المعلومات: هنا

القصة
منذ عودته من عالم العفاريت القديمة، كرّس جيمس موريارتي نفسه لتدمير نسخ النيكرونوميكون. وبرفقة ميريديث رذرفورد ونوبل أود، يتنقّل من قارة إلى أخرى. تقوده رحلته إلى نيويورك، وإلى جوشوا سلاين، وهو جامع مقتنيات يمتلك آخر كتابين ملعونين، ولا يبدو مستعدًا للتخلي عنهما. لكن ماذا يمثل سلاين أمام البروفيسور وإتقانه للعلوم الخفية؟ واثقًا من قوته، ينقضّ موريارتي على فريسته، دون أن يدرك أن قوى أخرى دخلت اللعبة...
القصة تم عرضها في مجلة العرين من العدد 348 لغاية 360.

الأعداد السابقة
هنا

رابط التنزيل
ميديافاير

كلمة أخيرة
جزيل الشكر للصديق أبي فؤاد

مع تحياتنا نحن أسود العرين و
كلمة شكر ودعاء بخير يسعداننا
.

هناك 15 تعليقًا:

  1. عبد الرحمن المصري14 أغسطس 2026 في 7:25 م

    في نهاية الجزء الأول من «سجلات موريارتي»، المعنون «البعث»، كان موريارتي يواصل سعيه وراء النسخ الخمس المعروفة من النيكرونوميكون، كتاب السحر الأسود الذي يجسّد الشر على المستوى البشري. وكانت النسخة التي يمتلكها النابولي أتيليو تولدو، الذي كان يمارس القرابين البشرية باسم الكتاب، قد دُمّرت للتو، فيما مزّقت العفاريت القديمة مالكها إربًا.
    تُستأنف القصة في إسطنبول، حيث يكتشف موريارتي، أثناء تعقبه للنسخة الثانية، المذبحة التي وقعت في حريم مالكها. لقد أصبح لموريارتي منافس يسعى وراء الكأس ذاتها. بعدها تنتظره نيويورك، حيث توجد نسختان من الكتاب الشرير، وحيث سيواجه ذلك الشخص الذي أصبح الآن خصمًا له. وبالتوازي مع ذلك، يروي بطلنا، عبر استرجاعات متكررة إلى الماضي، كيف تلقى تعاليم السحر على يد المصري طاهر عمارة.
    تُعد ثنائية «سجلات موريارتي» مزجًا جديدًا بين عالمي شيرلوك هولمز وهـ. ب. لافكرافت، وهو النوع من الأعمال الذي تخصصت فيه سلسلة 1800 الصادرة عن دار Soleil، إلى جانب كاتب السيناريو سيلفان كوردورييه. فالعدو اللدود للمحقق اللندني لم يلقَ حتفه في شلالات رايشنباخ؛ بل أمضى فترة في بُعد موازٍ من عالم القدماء، وهناك، بفعل ما تعرض له من تعذيب وإذلال متواصلين، اكتسب قدرة هائلة على التحمّل، وصلابة نفسية وقوى جعلت منه أشبه ببطل خارق.
    لقد أصبح عالما كونان دويل ولافكرافت موضوعًا لامتدادات فنية عديدة ومتنوعة، مما يدل على أنهما بلغا شكلًا من أشكال الخلود والعالمية. وما إن يتقبّل المرء مبدأ الجمع بين هذين العالمين، حتى لا يبقى أمامه سوى الاستسلام للحريات والمبالغات التي يتيحها الأدب الشعبي؛ ذلك الأدب الذي لا يعرف كيف يقيّد نفسه أو يضع نقطة النهاية.
    ولماذا يفعل ذلك أصلًا، ما دام العالم الذي ابتكره لم يكشف بعد عن كل ما لديه، أو ما دامت شخصياته لا تزال تمتلك إمكانات سردية يمكن استثمارها؟
    ومن هذه الناحية، جاءت خاتمة المغامرة ببراعة فائقة. فقد قدّمت كتابة كوردورييه المتقنة تقسيمًا سرديًا محكمًا، وحوارات دقيقة وموزونة، إلى جانب تنظيم متوازن وواضح لمختلف فصول الحكاية، رغم غناها بالاسترجاعات الزمنية والقفزات في الزمن. كما أن إضفاء الطابع الدرامي على المواقف لا يُهمَل أبدًا، بل يُستخدم في المواضع المناسبة تمامًا.
    أما رسوم أندريا فاتوري وألوان أكسيل غونزالبو، فهي على المستوى نفسه: متقنة تقنيًا بلا مأخذ، وناجحة في خلق الأجواء القاتمة والمهدِّدة التي تحتاج إليها القصة.
    إن الأدب الشعبي الفانتازي والبوليسي، الذي تعود جذوره إلى القرن التاسع عشر، لم يقل كلمته الأخيرة بعد. فهناك عودة واضحة لاهتمام القصص المصورة بـالقدماء العظام. وما يستفيد من ذلك هو استمرار عالم متخيَّل بعينه، وجماليات فنية يسهل التعرّف إليها، ومرونة سردية كبيرة.
    وكذلك القرّاء.
    بقلم: ف. أورييز

    ردحذف
  2. تسلم الايادى وشكرا جزيلا على مجهودكم الرائع
    جزاكم الله كل الخير .......

    ردحذف
  3. عطاء مبهر و إبداع يفوق الوصف أخي الغالي صاحب الكرم الحاتمي عبد الرحمن المصري ..
    شكرا من كل قلبي على كل هذه المجهودات المذهلة و الأعمال البديعة المتقنة :give_rose:

    ردحذف
  4. شكرا وتحياتي لك ابن مدينتي الغالي

    كنت انتظر التكملة منذ زمن، وخشيت أن لا تكملها..

    ردحذف
  5. المارشال شهاب21 أغسطس 2026 في 9:56 م

    مرة أخرى تبهرنا باعمالك الرائعة الف شكر على هذا العمل تحياتي

    ردحذف
  6. محمد خالد اغا21 أغسطس 2026 في 9:56 م

    تسمح لى أخ عبد الرحمن هذا مجهود رائع وكبير فى الترجمة والأكثر روعة أنك تترجم أيضا أراء من قرأوا القصة فى مواقع أخرى فاعن نفسى قرائتى لهذة التعليقات أثارت شهيتى لقراءة القصتيين متتابعتين فدعواتك لى أن أقرأهم سريعا حتى يتسنى لى إكمال الشكر لك بما تستحقة خالص تحياتى ودعواتى لك بالصحة

    ردحذف
  7. الف شكر عمل جميل ابداع يفوق الوصف

    ردحذف
  8. الف الف الف شكر

    ردحذف
  9. شكرا جزيلا للاخ العزيز عبد الرحمن المصري على العدد الرائع
    و المجهود الكبير ........................................ جزاك الله كل الخير

    ردحذف
  10. شكراً جزيلاً عزيزي عبد الرحمن على جهودك الطيبة و الأعمال الرائعة

    ردحذف
  11. رائعة
    بارك الله فيكم أخي الكريم و جزاكم خير الجزاء
    سلمت يداك
    شكرا جزيلا

    ردحذف
  12. شكراً جزيلاً, بارك الله فيك وفي جهودك.

    ردحذف
  13. الف شكر لك أخي الحبيب (( عبد الرحمن المصري )) علـى هذا العدد الفاخر من هذه السلسة الرائعة .. حفظك الله و فريدك الفريـد و أهلك و أحبائـك وأسعدكم جميعـاً .

    ردحذف
  14. شكرا جزيلا على جهودك و انتاجك الغزير

    ردحذف
  15. شكرا جزيلا لك اخي على مجهودك الرائع

    ردحذف

قل خيرا تغنم واسكت عن شر تسلم من قبل أن تندم