يسعدني وأسرة التحرير أن نضع بين أيديكم الكريمة
العدد التاسع والثلاثين بعد المائة الثانية من مجلتنا
عرين الأسود عرين الخير والجود
في هذا العدد استمرار قصصنا الثمانية المشوقة، ونهاية الألبوم الأول من ميزوليث، وتلك الصفحات التحريرية المشوقة، وعودة لصفحة (إنها لغتنا) التي اشتقنا لها، بالاستعانة بالمادة من مجلة ض ... فوقتًا سعيدًا يتمناه لكم طاقم المجلة "أسود العرين" حفظهم الله ورعاهم.
سعادتنا بإسعادكم، وسعادتكم نعرفها بجميل ردودكم وتفاعلاتكم الكريمة في مواضيع المجلة، وسعادتنا وقود همتنا، وهمتنا صمام أمان المجلة، فحافظوا عليه وأعينوه 😍
شكرًا لأسود العرين الأوفياء
شكرًا لأسود العرين الأوفياء






