الخميس، سبتمبر 02، 2010

36 إن رب عمر يرانا

الاخوة الكرام في مدونة أسود الحق
تحية طيبة وبعد
يسعدنا أن نضع بين أيدكم العدد السادس والثلاثين من السلسلة الطيبة، المتميزة، الرائعة والهادفة
(قصة وعبرة)
هذه السلسلة تحوي وتضم أجمل الحكايات والفوائد لنا ولأبنائنا وبناتنا
وهي قصص واقعية مأخوذة بعناية من كتب التراث الإسلامي وكتب التاريخ ليعم النفع بها
رابط التحميل
ألقاكم على خير مع عدد جديد
ولا تحرمونا من مشاركاتكم الطيبة ودعواتكم الكريمة

هناك 15 تعليقًا:

  1. شكراً على القصة الرائعة المفيدة

    ردحذف
  2. هل تصدق اخى حمزة انى كنت ابحث عن جديد المجلة من دقائق

    الف شكر على العدد الجديد

    ردحذف
  3. وأنا أشكرك أخي هيومن على نشاطك الطيب، وأتمنى أن أراك مبتسمًا من جديد
    حقيقة وبدون مجاملة، سعادتكِ بهذه السلسلة تسعدني جدًا أختي الكريمة أملي بارك الله بكِ وأشكركِ على تشجيعكِ الكريم

    ردحذف
  4. شكرا لك اخى حمزة لقد تذكرت الان ان السلسلة قاربت على الانتهاء واتمنى ان تكون هناك سلسلة جديده فى نفس الاتجاه

    ردحذف
  5. نعم صدقتِ أختي أملي أعداد السلسلة 40 لغاية الآن وهناك العديد من القصص متوفرة لكن تحتاج لرسوم ثم طباعة فالسلسلة نفسها ستستمر لكن الأعداد القادمة الـ 12 قد تتأخر

    ردحذف
  6. لا توجد مشكلة اخى الفاضل كل عمل جيد يحتاج لوقت وصبر
    سوف ننتظرها ان شاء الله
    اعانك الله على هذ المجهود الكبير

    ردحذف
  7. مستر انكريدبل24 سبتمبر 2011 في 1:25 م

    اشكرك عمو الكريم حمزه على هذه السلسله الرائعه التى تميزنا بها عمن سوانا
    جعلها الله فى ميزان حسناتك ونفعنا بما فيها من عبر

    ردحذف
  8. نعم صدقتِ أختي أملي أعداد السلسلة 40 لغاية الآن وهناك العديد من القصص متوفرة لكن تحتاج لرسوم ثم طباعة فالسلسلة نفسها ستستمر لكن الأعداد القادمة الـ 12 قد تتأخر
    يا سلام، بارك الله بكِ أختي الكريمة أملي وتقبلي خالص تحياتي
    تكرم يا غالي ابن الغالي، بارك الله بك وبوالديك واخوتك

    ردحذف
  9. الف شكر اخي حمزة الاسد على قصة و عبرة و بالفعل هذه
    القصة من اروع ما روي عن سيدنا عمر حين كان يمر في المساء بين
    بيوت المسلمين فوجد بيت به ام و ابنتها يعلو صوتهما و عندما اصغى السمع
    وجد الام تحث ابنتها على غش اللبن بالماء و ابنتها تقول لها ان سيدنا عمر
    قد نهانا عن الغش فقالت لها و لكن عمر بن الخطاب لا يرانا الان
    فقالت لها ابنتها ان كان عمر لا يرانا فإن رب عمر يرانا
    و هذا يدل على ان يجب على المسلمين ان يخشوا الله في افعالهم
    و لا يخشوا البشر مهما كانت مكانتهم لان الله يرانا في كل وقت
    بالفعل عبرة ممتعة لمن يتفكر و يعمل بها
    شكرا لك مرة اخرى اخي حمزة

    ردحذف
  10. بسم الله عليك أخي الحبيب بريفمان على كلماتك الطيبة الحبيبة إلى قلبي، أشكرك جزيل الشكر على تشجيعك الغير منقطع، حفظك الله في الدراين وأعطاك كل ما تحب وتشتهي وتتمنى من الخيرات

    ردحذف
  11. جزاك الله كل خير حبيبنا حمزة و تمت الإضافة للقائمة

    ردحذف
  12. آمين وإياك أخي العزيز أحمد، وشكرا لك

    ردحذف
  13. @ملك الرومنسية@24 سبتمبر 2011 في 1:29 م

    رائع جدا اخي حمزة .. سلسلة هادفة وجميلة جدا

    بانتظار جديدك اخي الكريم

    تحياتي لك ...

    ردحذف
  14. تسلم أخي الغالي وأنت الرائع، بارك الله بك وشكرا لك على هذا التشجيع الكريم ولا تحرمني منه ومن أمثاله

    ردحذف
  15. شكرا اخي الحبيب حمزة الأسد قصة رائعة

    ردحذف

قل خيرا تغنم واسكت عن شر تسلم من قبل أن تندم